ابن سيده
386
المحكم والمحيط الأعظم
* والفاروق : عمر رضى اللَّه عنه ؛ لتفريقه بين الحق والباطل ، وقيل : إنه أظهر الإسلام بمكة ففرّق بين الكفر والإيمان . * والفَرَق : ما انفلق من عمود الصبح ؛ لأنه فارق سواد الليل . * وقد انفرق . وعلى هذا أضافوا فقالوا : أبين من فَرَق الصبح . * وقيل : الفَرَق : الصبح نفسه . * والفارِق من الإبل : التي تفارق إلفها فتنتتح وحدها . وقيل : هي التي أخذها المَخاض فذهبت نادَّة في الأرض . وجمعها : فُرَّقٌ ، وفَوارِق . * وقد فَرَقت تَفْرُق فرُوقا . * وسحابة فارِق : منقطعة من معظم السحاب ، تشبه بالفارِق من الإبل . * قال ابن الأعرابي : الفارِقُ من الإبل : التي تشتد ثم تُلْقى ولدها من شدَّة ما يمرّ بها من الوجع . * وأفرقت الناقة : أخرجت ولدها ، فكأنها فارقته . * وناقة مُفْرِق : فارقها ولدها . والجمع : مَفاريق . * والفِرْقُ : القطيع من الغنم ، والبقر ، والظِّباء . وقيل : هو ما دون المائة من الغنم ، قال الراعي : ولكنما أجْدَى وأمتَع جَدُّه * بفِرْقٍ يُخشِّيه بهَجْهَجَ ناعِقُهْ « 1 » * والفَريق : كالفِرْق . * والفِرْق ، والفَرِيق من الغنم : الضّالة . * وأفْرَق غنمَه : أضلّها . * والفِرْقة من الإبل : ما دون المائة . * وفَرِق منه فَرَقا : جَزِع ، وحكى سيبويه : فَرِقَه على حذف « من » قال : حين مثّل نصب قولهم : أو فَرَقا خيْرًا من حُبّ : أي أو أفَرَقُك فَرَقًا . * وفَرِق عليه : فَزِعَ وأشفق ، هذه عن اللحياني .
--> ( 1 ) البيت للراعى في ديوانه ص 187 ؛ ولسان العرب ( هجج ) ، ( متع ) ، ( فرق ) ؛ وتاج العروس ( هجج ) ، ( متع ) ، ( فرق ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 8 / 14 ) .